إرهاب الخوارج».. الو... [ الكاتب : فاتي - آخر الردود : فاتي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 30 ]       »     التغرير بالشباب في م... [ الكاتب : فاتي - آخر الردود : فاتي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 34 ]       »     موجة الإرهاب الجديد.... [ الكاتب : فاتي - آخر الردود : فاتي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 27 ]       »     الخوف من المدرسة.. ا... [ الكاتب : فاتي - آخر الردود : فاتي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 39 ]       »     بسطات «إنستقرام».. ح... [ الكاتب : فاتي - آخر الردود : فاتي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 19 ]       »     القبض على 8 مواطنين ... [ الكاتب : فاتي - آخر الردود : فاتي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 28 ]       »     لو كنت شجرة [ الكاتب : عهد - آخر الردود : عهد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 54 ]       »     سميح القاسم.. كبرياء... [ الكاتب : عهد - آخر الردود : عهد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 64 ]       »     مدن الصيف [ الكاتب : عهد - آخر الردود : عهد - عدد الردود : 20 - عدد المشاهدات : 198 ]       »     كيف تتعامل الأسرة مع... [ الكاتب : فاتي - آخر الردود : فاتي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 65 ]       »    


الإهداءات



إضافة رد
  #1  
قديم 09-21-2010, 01:37 PM
منسي غير متواجد حالياً
نجم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 1,164
منسي is on a distinguished road
افتراضي الفرق بين المرابحة والمشاركة والمضاربة

بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يقول الدكتور علي محيي الدين القره داغي عميد كلية الشريعة بقطر:
المرابحة نوعان:المرابحة العادية، والمرابحة للأمر بالشراء التي تجريها البنوك الإسلامية. فالنوع الأول هو عبارة عن أن يكون لدى التاجر بضاعة فيأتي شخص إليه فيقول: أريد أن أشتري هذه البضاعة بالثمن نفسه الذي اشتريتها به مع ربح 10% مثلا، فيوافق التاجر على ذلك، فهذه المرابحة العادية التي تكون البضاعة جاهزة عند التاجر ويبيعها بالثمن الذي قامت عليه البضاعة مع ربح معلوم، وهذه المرابحة جائزة بالإجماع ولا خلاف ولا شبهة فيها، وهي كانت موجودة منذ عصر الرسول (صلى الله عليه وسلم).

أما النوع الثاني، أي المرابحة للأمر بالشراء، فهي تتكون من الخطوات التالية:
1) يأتي العميل ويطلب من البنك أن يشتري له سيارة أو بضاعة، ويتعهد بأنه في حالة تنفيذ البنك هذه العملية أنه سيشتريها.
2) يقوم البنك بشراء تلك البضاعة أو السيارة وتقبضها وتدخل في ملكية البنك.
3) ثم يقوم البنك ببيع تلك البضاعة أو السيارة للعميل الآمر بالشراء بالثمن ونسبة ربح معلوم، فلنفرض أن البنك قد اشترى سيارة 100ألف فيبيعها له 110 الآف مقسطة على أقساط شهرية أو نحو ذلك.

فهذا النوع من المرابحات جائز أيضا، عند جمهور الفقهاء المعاصرين؛ لأنه عقد مشروع ليس فيه محظور شرعي إذا توافرت الشروط المطلوبة.

أما المشاركة:فهي عبارة عن مشاركة شخصين أو أكثر بأموال متساوية أو مختلفة على أن يكون الربح حسب المال عند الشافعية والمالكية أو حسب الاتفاق عند الحنفية والحنابلة، ويكون للشركاء الحق في الإدارة، كما أن لبعضهم الحق في التنازل عن الإدارة والاكتفاء بالشراكة المالية فقط.

وللمشاركة أنواع كثيرة ليس هذا مجال بحثها، ويمكن الرجوع إلى بعض الكتب التي تم تألفيها في هذا المجال، منها "فقه الشركات" للدكتور الخياط.

أما المضاربة:فهي مشاركة بين العمل والمال، يكون المال من طرف والعمل والخبرة من الطرف الثاني، على أن يكون الربح بينهما حسب الاتفاق، وصاحب المال في المضاربة ليس له الحق في التدخل ولكن له الحق في فرض شروط ملائمة أو مناسبة للعقد هي جائزة بالاتفاق، والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 03:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. استضافة هدهد سليمان

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

شات صوتي شات الليل سعودي كول شات جروح شات كتابي شات جرحي سعودي انحراف